بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجميعن محمد وآله الطيبين الطاهرين.
لا شك أن الساحة الدينية والفكرية والثقافية تكثر وتتنوع فيها الأفكار والرؤى المختلفة والمتباينة، ونرى كثرة الأمواج المتلاطمة التي تأخذ البشر يمينا وشمالا متجسدة في التيارات والتوجهات المدرسية.
ومع كون التنوع والاختلاف في وجهات النظر أمرا صحيا يثري الساحة الفكرية والثقافية، ويدعو للاستفادة من تجارب الآخرين، وبلورة الأفكار والرؤى في مجالات العلم والمعرفة، إلا أنه في بعض جوانبه ينعكس سلبا، خصوصا على بعض عوام الناس الذين لا حظ لهم ولا قدرة في تمييز صحيح الآراء من سقيمها، وتستهويهم بعض الأفكار والمعتقدات التي ربما تكون خاطئة ولكن قد عرضت بشكل جميل وجذاب، أو ربما يؤمن الناس ببعض المعتقدات والأفكار الفاسدة، بناء على خلفية آليّة استنباط غير صحيحة، تتبناها مدرسة ما، فإن النتيجة حينئذ انتشار أفكار ومعتقدات فاسدة وخاطئة، تتشكل حتى تتحول لتصل لقناعات متأصلة في الخلفية الفكرية والسلوكية.
إن هذه الاختلافات الفكرية والثقافية وفي وجهات النظر والقناعات قد ساهمت في نشوء مدارس فكرية مختلفة ومتنوعة فتشكلت المذاهب وتشعبت الفرق على اختلاف مبانيها وقواعدها في فهم قضايا الدين وأحكامه.
وفي التاريخ الإسلامي نرى هذا الاختلاف واضحا جليا، ففي عصر الرسول (ص) كانت هناك ميول وتوجهات مختلفة إلا أنها لم تكن واضحة المعالم عند أكثر المسلمين آنئذ، ربما لكون النبي الأكرم (ص)حاضرا بينهم، أمّا في عصر ما بعد الرسول (ص) فعلى مستوى الأصحاب والتابعين وتابعي التابعين، فإن تلك الاختلافات والتباينات قد طفت على السطح بشكل ملفت للنظر، حيث قد برزت معالمها واتضحت توجهاتها وارتسمت خطوطها، فكان الاختلاف حتى في أبسط الأمور التي ربما تعتبر بديهية كقصر الصلاة في السفر، وكيفية الوضوء وبعض الأحكام الأخرى ناهيك عن بعض أمهات القضايا التي وكما قلنا كان الاختلاف فيها لا ينكره أحد.
وكلما اتسعت المساحة الزمنية بين عصر التشريع وبين الناس، كلما كثر الاختلاف وتفرّعت المذاهب وتشعّبت الفرق لابتعادهم عن المشرع الذي يرجعون إليه في فهم النصوص التي أشكلت عليهم، هذا فضلا عن الاختلاف في بعض جزئيات العقيدة، وإن كان الاتفاق على الأصول والأركان العامة، هذا من جانب ومن جانب آخر، أصبح هنالك خلط بين المقدس وبين غير المقدس، فإن المقدس هو ما جاء به الوحي قرآنا كان أم سنة، وغير المقدس هو آراء المستنبطين والتي تشكل فهما بشريا قابلا للصحة والخطأ بعيدا عن دائرة القداسة.
إن هذا الخلط بين ما يستنبطه الإنسان ويفهمه من خلال النصوص وبين الأحكام الواقعية، أنتج التعصب والجمود من جانب، وأدخل الأمة في حالة احتراب بين أطرافها وأطيافها المختلفة من جانب آخر، لما يسببه إضفاء هالة قدسية على آراء البشر واعتبارها هي الدين والإسلام الذي لا يجوز تجاوزه بحال، وكل من يفكر بالنقد فمحكوم عليه بالمروق عن الدين.
وهنا لابد من التمييز بين الثوابت والتي علم كونها من الدين ضرورة، كوجوب الصلاة والصيام ونحوها من الواجبات الأخرى التي لا يختلف على وجوبها شخصان، أو المبادئ الإسلامية الواضحة وبين المتغيرات الخاضعة لاجتهاد المجتهد كفهم النصوص، فإن ما يفهم من النصوص ليس هو الإسلام، وإنما هو أمر يحتمل الصحة والخطأ، فلا يصح إضفاء هالة قدسية على آراء بشرية لا تتمتع بصفة القداسة لعدم كونها وحياً.
فالثوابت لا يمكن أن يتدخل فيها اجتهاد برأي، كما أن المتغيرات الأخرى الخاضعة للاستنباط من خلال فهم كل طرف للنصوص لا يمكن أن تكون هي الإسلام، وإنما هي فهم بشري مرتبطة بآليات الاستنباط وقواعده عند كل طرف، وبالظروف النفسية والاجتماعية التي لا تنفك عن عملية استنباط الآراء غالبا، وهذا بالطبع لا يعني التشكيك في نزاهة استنباط الرأي.
ونحن لا نريد من حديثنا هذا التأكيد على حالة الاختلاف، أو التأصيل لها، وإنما هو مقدمة لما يأتي من حديث.
حاجة الأمة لأهل البيت (ع)
إذاً؛ فمع وجود هذا التنوع الذي نشأ من الاختلاف في فهم النصوص القرآنية والنصوص الواردة عن الرسول (ص)، يحتاج الإنسان إلى جهة، تلك الجهة تكون أقرب لفهم قضايا الدين ومضطلعة في فهم النصوص بقسميها فهما صحيحا متصلا بالمنبع والمصدر الذي كان نزول الوحي في ساحته.
إن هذه الحاجة منبثقة من وجوب إتباع الصواب والحق، ومن كون الإنسان مسؤولا من الناحية العقلية -إذا كان محترما عقله- أن يختار الطرق والسبل الصحيحة التي تقوده نحو الهدى والرشاد، وكذلك من كونه مسؤولا عن بناء شخصيته الفكرية والثقافية والدينية مستندا على قواعد صحيحة وسليمة.
فنحن بحاجة لمن يمثل الإسلام خير تمثيل، تكون أولوياته المحافظة على الدين والأمة، يهدي الناس، ويرد الضال، ويُرجع الحق إلى نصابه.
والرسول الأكرم (ص)لم يغفل حاجة الأمة لمثل هؤلاء الذين يكون الحق معهم والهداية منهم، لذلك أكد كثيرا على ضرورة إتباع أهل البيت (ع) والسير على نهجهم وخطاهم في كثير من الأحاديث، فقد روي عنه (ص) قوله في الحديث المتواتر بين المسلمين:"إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ولن يفترقا حتى يردا على الحوض"[1]. وكذلك حديث السفينة، الذي يشبه فيه أئمة أهل البيت (ع) بسفينة نوح (ع)، فكما أن من تخلف عن سفينة نوح (ع) كان مصيره الغرق، فمصير من يتخلف عن أهل البيت (ع) الغرق في متلاطمات أمواج الآراء.
وإلى كثير من الأحاديث التي أكدت على كون الهداية منهم، كقوله (ص) لعلي (ع):"يا علي الإمامة فيكم، والهداية منكم"[2] .
وقوله (ص) كما في ذخائر العقبى للمحب الطبري:"أنا وأهل بيتي شجرة في الجنة وأغصانها في الدنيا فمن تمسك بنا اتخذ إلى ربه سبيلا"[3] .
ويقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)، في خطبة له يذكر فيها آل محمد:(ص):"هم عيش العلم وموت الجهل. يخبركم حلمهم عن علمهم، وظاهرهم عن باطنهم، وصمتهم عن حكم منطقهم، لا يخالفون الحق ولا يختلفون فيه، هم دعائم الإسلام، وولائج الاعتصام، بهم عاد الحق في نصابه، وانزاح الباطل عن مقامه، وانقطع لسانه عن منبته، عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية، لا عقل سماع ورواية، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل" [4].
الأول: الفهم الصحيح للدين
لا شك أن الإنسان يحتاج لمرجعية مختصة في كثير من شؤون حياته، تلك المرجعية تتحلى بمواصفات وشروط، أهمها أن تكون متقنة لوظيفتها، فالذي يريد أن يبني داراً فمرجعيته مهندس البناء، ومن يريد استشارة قانونية فمرجعيته المحامي والقانوني، والطبيب مرجعية المريض، وهكذا في أي جانب وشأن.
وإذا كانت الأمور الحياتية تحتاج للخبير الحاذق في تخصصه، فمن باب أولى تكون الحاجة ملحة في مسائل الدين والعقيدة، إذ أنها أخطر من غيرها لأنها دين الإنسان وعقيدته، التي فيها حياته وموته، سعادته وشقاؤه.
من هنا؛ كانت ضرورة اللجوء إلى خبراء في معرفة الدين والشريعة وقضاياها، لا يدلون برأيهم وفق مصالح وأهواء، ولا تؤثر الظروف المحيطة في آرائهم، وإنما ينقلون ما أخذوه عن مصدر الرسالة والشريعة، عن علم ودراية وفهم ورعاية، فقد ورد عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر (ع) أنه قال:"يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله (ص) كما يكنز هؤلاء ذهبهم وورقهم" [5].
وعن سماعة بن مهران، عن أبي الحسن الأول (ع) قال: قلت:أكل شيء في كتاب الله وسنته أم تقولون فيه؟ فقال:"بل كل شيء في كتاب الله وسنته" [6].
وعندما نقول:"ينقلون" فلا نعني بذلك أن وظيفتهم مجرد النقل بلا وعي وإدراك، وإنما يفقهون ما ينقلونه للناس، ويوضحون لهم ما أشكل عليهم، خبراء بصراء، يعلمون عن كل آية فيما نزلت وفيمن نزلت.
فقضايا الدين لا تختلف عن قضايا الحياة في ضرورة الرجوع للمختص، بل هي أولى وأكثر أهمية وضرورة من غيرها، فحياة الإنسان ومصيره بعد الحياة مرتبطان بها.
ومع وجود الاختلافات والتباينات في فهم نصوص القرآن الكريم والسنة المطهرة، هنا يقف المسلم على مفترق طرق، ويتساءل بينه وبين نفسه: بأي الآراء يأخذ؟ وعمن يأخذ معالم دينه؟ خصوصا مع وجود هذا الاختلاف والتباين في الآراء العقدية والفقهية التي تكون في بعضها على طرفي نقيض كما نلاحظها، ولكي يخرج الإنسان عن عهدة التكليف عليه أن يأخذ عمن يضمن معه عدم الخطأ، ويكون قوله هو الإسلام، لا رأيا يحتمل الصواب والخطأ، وكذلك يكون أكثر قدرة على التعاطي مع النصوص، ويعلم بالكليات والجزئيات، وبكل صغيرة وكبيرة حتى أرش الخدش.
الثاني: تمثيل القيم الحضارية
لدى كل إنسان قناعات، تلك القناعات إما مؤصلة على قاعدة مفاهيم الدين ومبادئه، وإما مبنية على مفاهيم خاطئة أو قائمة على مصلحة ونزعة داخلية.
فهناك من ينطلق في تعامله وأفكاره من قاعدة الدين ومفاهيمه ومبادئه التي فعّلها على واقعه وجعلها هي المنطلق لكل حركة يقوم بها، وهناك بعض آخر قد صاغت شخصيته بعض المفاهيم المغلوطة التي يظن أنها صحيحة وسليمة، فيصر عليها ويبني كل تحركه السلوكي والعملي على ضوئها، وكذا استنتاجاته وتحليله للأحداث التي تجري حوله، سواء أكانت مرتبطة به أم بغيره، وهناك قسم آخر يدور في فلك الدين إذا كان موافقا لمصالحه وقناعاته، ومتى ما كانت مبادئ الدين وقيمه وأحكامه تتعارض مع تلك القناعات والمصالح فإنه أبعد ما يكون عن الدين وبمبادئه، وهذا مصداق لقول الإمام الحسين (ع):"الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درت معايشهم، فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون" [7].
فالمؤمن الحقيقي هو ذلك الإنسان الذي يقدم مبادئ الدين وقيمه وأحكامه على مصالحه الشخصية حتى وإن كانت تلك المصالح تتعارض مع الدين، أما إذا لم يكن هناك تعارض بين الدين ومبادئه وبين مصالح الإنسان وقناعاته، فليست هناك ميزة قد تميز بها على غيره في العمل بأحكام الدين.
وحتى يدرك الإنسان أن الدين مقدم على المصالح والأمور الشخصية مهما كانت ومهما بلغت، احتيج لمن يجسد ذلك على الواقع، قولا وعملا وسلوكا ونهجا.
فالإسلام بمبادئه وقيمه يحتاج لمن يجسده ولمن يحول تلك المبادئ والقيم من السكون للحركة، كالعدل والحرية والمساواة والمواساة وغيرها من سائر المبادئ والحقوق، وإلا فستبقى آراء ونظريات مجردة بعيدة عن ملامسة الواقع، كما أن الناس ومع عدم وجود من يجسد تلك المبادئ والقيم سيتهاونون بها، ولا يتفاعلون معها، فتمسخ الشخصية والهوية الإسلامية ولا يبقى من الإسلام إلا اسمه.
إن سيرة الأئمة المعصومين (ع) تكشف لنا كيف كانوا يجسدون الإسلام ومبادئه ومفاهيمه وقيمه على أرض الواقع مهما كلفهم ذلك، ناظرين لمصلحة الدين ومصلحة الأمة، ولم يكن تحركهم لأجل أطماع ومكتسبات شخصية، فهذا أمير المؤمنين (ع) نراه كيف تعامل مع الخلافة حينما آلت إليه، لم يقبل ببقاء معاوية في منصبه واليا على الشام، والإمام الحسين (ع) لم يقبل بمبايعة يزيد لما يمثله يزيد من خطر على الإسلام والمسلمين برعونته وتصرفاته المشينة، كما أن التاريخ ينقل لنا كيف تعامل الإمام علي حين جاء إليه عقيل بن أبي طالب وهو أخ الإمام علي (ع) يستمحيه من بر المسلمين صاعا، فها هو أمير المؤمنين (ع) يحدث عن ذلك كما في نهج البلاغة حيث يقول:"والله لقد رأيت عقيلا، وقد أملق حتى استماحني من بركم صاعا، ورأيت صبيانه شعث الشعور غبر الألوان من فقرهم كأنما سودت وجوههم بالعظلم، وعاودني مؤكدا وكرر علي القول مرددا فأصغيت إليه سمعي فظن أني أبيعه ديني وأتبع قياده مفارقا طريقي، فأحميت له حديدة ثم أدنيتها من جسمه ليعتبر بها فضج ضجيج ذي دنف من ألمها، وكاد أن يحترق من ميسمها. فقلت له ثكلتك الثواكل يا عقيل، أتئن من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرني إلى نار سجرها جبارها لغضبه. أتئن من الأذى ولا أئن من لظى؟!" [8].
فلو لم يكن في الأمة من يعمل جاهدا لتجسيد تلك المبادئ والقيم، وتوجيه الناس نحوها، وأن ليس هناك شيء أهم من الدين ومبادئه، لطمست تلك المبادئ، ولذهبت تعاليم الإسلام أدراج الرياح، ولما كان هناك من يهتم أو يحافظ عليها.
الثالث: القدوة
الطموح شأن فطري مغروز في ذواتنا، وهذا ما يلاحظ من خلال سلوكيات أطفالنا عندما يكونوا صغارا في مقتبل أعمارهم، فحين تسألهم ماذا تريد أن تصبح إذا كبرت؟ فيجيبون على هذا السؤال كلا حسب رأيه وما يراه، ويمكن معرفة ذلك من خلال الدور الذي يلعبه ويتقمصه حين اللعب كما لو تقمص دور الطبيب مثلا.
فالطفل يحتاج للتقليد والمحاكاة، فمنذ نعومة أظفاره يسعى لتقليد أبويه في كل عمل وحركة وقول وفعل، أو يقلد عملا ومهنة معينة يميل إليها. فالولد يحاكي تصرفات الأب، والفتاة تحاكي سلوكيات والدتها، وهم جميعا يرون أن الأب هو القدوة لهم في حياتهم، يأخذون منه السلوك والألفاظ وحتى الحركات.
وكذلك الشباب بقسميه -إناثا وذكورا- هم أيضا يحتاجون لقدوة، وكذا الناضجون من الجنسين أيضا يحتاجون لقدوة، تلك القدوة يتجسد فيها كل مبدأ من مبادئ الدين وكل قيمة إنسانية وإسلامية.
ولأهمية ذلك نجد أن القرآن الكريم يصف النبي (ص) بأنه قدوة وأسوة للمسلمين، عليهم الاقتداء والتأسي به، فيقول:{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [9].
وفي نبي الله إبراهيم (ع) والذين آمنوا برسالته:{قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ}[10].
فالقدوة والأسوة يحتاج إليها الإنسان على صعيدين:
الأول: تكون دافعا للجد والمثابرة والعمل لأجل الوصول إلى مستوى الشخصية التي تكون بالنسبة له قدوة يطمح لمحاكاتها.
الثاني: أنها تشكل المعيار والميزان الذي تقاس به سلوكيات الإنسان وأفكاره، بعد عرض أعماله وسلوكه وأفكاره على أعمال وسلوك القدوة، فينظر هل هي متطابقة أم لا.
فلو أننا تمسكنا بنهج أهل البيت (ع) وابتعدنا عن العصبية المقيتة التي فرضت حصارا وطوقا على أهل البيت (ع) وأبعدت الأمة عن الاستفادة من علومهم، لتبدل وضع المسلمين إلى ما هو أفضل وأحسن في كل مجالات الحياة، ولما عشنا حالة الجمود والعصبية التي حولت أبناء المسلمين إلى أعداء لبعضهم.
------------------------------------
[1] عيون أخبار الرضا. للشيخ الصدوق.ج1، ص68.
[2] المعتبر للمحق الحلي. ج1، ص24.
[3] ذخائر العقبى. للمحب الطبري. ص12.
[4] نهج البلاغة. ضبط صبحي الصالح.
[5] الاختصاص للشيخ المفيد. ص281.
[6] الاختصاص للشيخ المفيد. ص281.
[7] بحار الأنوار. ج44، ص383.
[8] نهج البلاغة. ج2، ص217.
[9] الأحزاب/21.
[10] الممتحنة/4.
----------------------------------
كلمة الجمعة بتاريخ 20 شوال 1430هـ. الموافق 9 أكتوبر 2009م.