الإيجابية في زمن الانتظار      عوامل النهوض والرقي الاجتماعي      دور الإمام السجاد عليه السلام في تربية الأمة      الزهراء أنموذج الاقتداء      السيدة زينب عليها السلام الشخصية الملهمة      شكر وتقدير      طلب الدعاء      كيف نبايع صاحب العصر (عجل)      تسمية الأبناء      سحب الدم في نهار شهر رمضان      سن بلوغ الأولاد      أنسنة السلوك تجاه تنوع العمل الاجتماعي      مَنْ ينتظرُ مَنْ؟!      بين عيوب النفس وعيوب الآخرين      الواقع الاجتماعي بين الحتمية الاجتماعية وإرادة الفرد                                   
قائمة المراسلات
كي تكون على صلة بأخبار وجديد الموقع وكي تصلك نشرة الموقع .. سجل معنا

 الاسم:
 
 البريد الإلكتروني:
 

اشتراك
انسحاب

احصائيات

المتواجدون الآن: 7
زوار الموقع 225815

كلمات الجمعة
التجارب عقل آخر
الشيخ صادق الرواغة | 2010-06-07| قراءات [355]

تتحكم في الكون سنن وقوانين، تحافظ على وحدته ونسقه ونظامه من الخراب والدمار، ومن التبعثر والتشتت.
وهذه النواميس كما أنها سنة في الكون فهي أيضا سنة في حياة البشر، فلا يمكن أن تتأخر عن نتائجها فيما يرتبط البشر مع الكون أو الكون ببعضه أو البشر ببعضهم.
وكما أنها فاعلة في حياة الأمم والحكام الظلمة الذي مروا عبر التاريخ، فهي كذلك بالنسبة للأفراد، فكما أن الظلم-مثلا- يقضي على الأمم ويدمرها ويقوض عروش الظلمة، فنتيجته أيضا تنطبق على الأفراد في الوسط الاجتماعي والأسري، وتصور أو تغافل أن تلك السنن ليست حاكمة إلا في نطاق الأمم والحكام، وهي بعيدة عن انطباقها على الأفراد ضمن أسرهم ومجتمعاتهم، تصور خاطئ، يحتاج معه الفرد للتأمل في حياته وما ينتابها ويقارن النتائج التي تحصل له من جراء مخالفته لتلك القوانين والسنن.
الأيام دول..
محال أن يبقى شيء على ما هو عليه، بل كل شيء في الوجود يداخله ويعتريه التغير والتبدل، فالجديد يتحول إلى عتيق، والصغير يكبر، والكبير يهرم، والهرم يشيخ، وهكذا هو حال الدنيا.
فالكون قائم على سنة التحول والتبدل، ولا يمكن أن يبقى شيء في حالة الثبات والاستقرار على نسق ووتيرة واحدة، فالفقر يتحول إلى غنى، والسرور يحل مكانه الحزن، وهكذا الحال في سائر شؤون حياة الإنسان.
قال تعالى:{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ} [1].
إن هذه التحولات والتغيرات التي تطرأ على البشر، كالهزائم والانتكاسات، ليست مختصة بغير المسلمين والمؤمنين، بل هي تشملهم كما تشمل غيرهم، وليس للإيمان والكفر أمام هذه السنن أي دخل في تحديد مسار الانتصارات والهزائم، أو الانتكاسات والابتلاءات.
فكم يوجد من هو مؤمن فاشل في مجال عمله، وكم هناك من هو بعيد عن التدين ولكنه ناجح في مجال عمله، والفرق بين نجاح هذا وفشل ذاك هو مراعاة القوانين والسنن التي تحكم التحركات البشرية، وكذلك الاستفادة من الظروف المتاحة والدراسة المستوفية والمستفيضة لكل أبعاد ما يقوم به الإنسان.
فدخول المؤمن -على سبيل المثال- في معركة لم يحضّر لها بشكل مناسب، أو يتساهل في التجهيزات أو عدم وضع الخطط الملائمة، أو عدم إدراك فائدة ونتائج تحركه على المدى المستقبلي، معتمدا على إيمانه بأن الله تعالى معه فلا يحتاج للاستعداد أو التجهيز، فإن مثل هذا التفكير لا يؤدي للنجاح والنصر غالبا.
لذلك يقول تعالى:{إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ}.
فعندما خالف المسلمون أوامر الرسول الأكرم (ص) التي تلزمهم بالبقاء في أماكنهم، والمرابطة على جبل الرماة لكي لا تُفتح ثغرة يمكن للأعداء انتهازها والاستفادة منها للهجوم والانقضاض على المسلمين، مع تأكيد الرسول (ص) لهم بأن لا يبرحوا ذلك المكان حتى وإن رأوا المسلمين يغنمون الغنائم، لكنهم خالفوا أوامره وتركوا أماكنهم طمعا في الغنائم، عندها  استطاع خالد بن الوليد على رأس كتيبة من المشركين من استغلال الفرصة التي هيئها له المسلمون المرابطون على رأس جبل الرماة المقابل لجبل أحد، فهجم على المسلمين وقتل من قتل وفر من فر منهم حتى أصيب الرسول (ص) وكسرت رباعيته، ولم يبق مع الرسول (ص) إلا علي (ع) ونسيبة المازنية أم عمارة، ونفر قليل لا يتعدون أصابع اليد.
إذا؛ً التهاون والتساهل في الاستعداد ووضع الخطط والمحافظة عليها، وعدم الاهتمام بقانون الأسباب والمسببات، يؤدي للانكسار والهزيمة والخسارة حتى وإن كان الإنسان مؤمنا، فإن الأمور لا تجري إلا بأسبابها.
إن هذه التحولات التي تمر في حياة البشرية تؤدي للتكامل، إذ أنه من الصعب أن تنتظم الحياة بدون مداولة الأيام بين الناس.
ولابد أن ندرك كون هذه الانتكاسات التي تمر علينا هي نوع من التنبيه، وكذلك لقراءة التجارب والاستفادة منها، وكذلك تدعو للتفكير فيما يمكن الاستفادة منه في مستقبل الأيام من خلال نقد ما مر منها وقراءتها واستحضارها دائما نصب أعيننا لكي تكون حاضرة في الذاكرة.
صقل الشخصية
إن شخصية الإنسان إنما تصقل وتتطور من خلال مروره في كثير من التجارب وقراءة تجارب الآخرين والإطلاع عليها، فكلما مرت عليه تجربة واستفاد منها كلما نضجت شخصيته بشكل أكبر وأوسع، وأدرك القضايا وأبعادها.
والأفكار والثقافة التي يتغذى عليها، تبقى في حيز النظريات المجردة، تحتاج لساحة عمل وتجربة تمارس فيها تلك الأفكار والمعارف التي اكتسبها نظرياً، للوقوف على صحتها وصدقها، ولكي تترسخ من خلال الممارسة العملية لها، أما إذا بقت في البعد النظري بدون تفعيل،فذلك لا يتيح له صقل شخصيته وتكاملها.
الاستفادة من التجارب
يمر الإنسان في تجارب كثيرة ومتنوعة في كثير من جوانب حياته، الأسرية والاجتماعية والمهنية وغيرها، كما أنه يلاحظ تجارب الآخرين سواء في مجتمعه أو خارجه، فردية كانت أم جماعية، حديثة كانت أم تجارب أمم سابقة، ومن الخطأ أن تمر تلك التجارب بدون قراءة وتأمل للاستفادة وأخذ العبرة منها، ولتفادي أي خطأ يمكن أن يقع فيه كما وقع فيه غيره.
ولابد أن تكون تلك التجارب بمثابة خطوات يقطعها الإنسان في طريق تطوير تجاربه، وأن تكون النقطة التي توقف عندها الآخرون هي بداية انطلاقة الإنسان دارسا ومتأملا كل الظروف الموضوعية المحيطة بها، والنتائج التي وصلت إليها والآثار التي انعكس منها سلبا أو إيجابا.
يقول الإمام علي(ع):"في التجارب علم مستأنف" [2] .
ويقول أيضا:"العقل عقلان: عقل الطبع، وعقل التجربة، وكلاهما يؤدي المنفعة" [3] .
ويقول في كلمة أخرى:"التجارب علم مستفاد" [4] .
ويقول (ع) أيضا:"لولا التجارب لعميت المذاهب" [5] .
فالتجارب تفتح عقل الإنسان وتفتق فكره ومداركه وتوسع آفاق تفكيره، من خلال الاستفادة من تلك التجارب التي مر بها البشر وأهل الاختصاص في مجال أنشطتهم، وما يمر بهم من أحداث، كما أن في تجارب الإنسان نفسه عبرة له يستفيد منها في تعامله مع ما يمر في حياته من مشاكل وقضايا، حتى على المستوى الشخصي المرتبط بالأفعال وردود الأفعال واتخاذ القرارات وتشكيل القناعات، فيتأملها ويقرأها بشكل واع مسؤول لكي يتجنب ما يعكر صفو علاقته بالآخرين، فإن الإنسان قد يسلك طريقا ويتخذ أسلوبا في تعامله مبني على قناعة أو رؤية خاطئة تزينها له نفسه لإشباع ذاتها ورغبتها أو لعدم إدراكه بكون ذلك السلوك خطأ عليه تصحيحه، فيمعن فيه ويتمسك به فيتأصل فيصعب عند ذلك التخلص منه.
ليس عيبا أن يعترف الإنسان بخطئه بينه وبين نفسه لتصحيح أفكاره وقناعته ومواقفه، ولكن العيب هو التوغل في الخطأ والإصرار عليه موهماً نفسه بصحة ما بين يديه من سلوكيات وأفكار.
يقول تعالى في سورة الكهف:{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا*الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [6].
فالإنسان عندما يقوم بعمل خاطئ ويعتقد أنه صحيح، فإن جهله المركب هذا لا يدوم أكثر من لحظة أو موقف أو حتى سنة، أما أن يدوم على امتداد عمره فذلك هو سوء الحظ وهو الخسران المبين. لهذا وجدنا القرآن الكريم يسمي مثل هؤلاء الأشخاص بالأخسرين، لأن الذي يرتكب الذنب وهو يعلم بذلك، فإنه سيضع حدا لما هو فيه ويعوض عن الذنب بالتوبة والعمل الصالح، وسوف يصحح أفكاره التي تسوقه نحو تلك الأعمال وارتكابها، أما أولئك الذين يظنون أن ذنوبهم عبادة وأعمالهم السيئة أعمالا صالحة، وانحرافهم استقامة، منطلقين من رؤى شكلت لهم قناعات راسخة، وزينت لهم سلوكهم الخاطئ، فإن مثل هؤلاء لا يستطيعون التعويض عن ذنوبهم وأخطائهم، بل يستمرون فيما هم فيه إلى نقطة النهاية ، فيكونون كما عبر عنهم القرآن: بالأخسرين أعمالا[7].
والقرآن الكريم عندما يستعرض لنا تاريخ الأمم السابقة، إنما يريد بذلك أن نستفيد من الأحوال التي مرت عليها والسنن التي جرت عليها، فنثري بذلك محصلتنا الفكرية والثقافية والإيمانية، فنضيف لها أبعاداً قد نكون غافلين عنها.
ولكن كل تلك التجارب لا يمكن أن تحقق فوائدها بدون تيقظ وانتباه وملاحظة أسبابها ومسبباتها وآثارها ونتائجها للاستفادة منها في مستقبل الأيام كإرث معرفي ممزوج بالتجربة يُرجع إليه عند الحاجة.
تلافي الأخطاء
الإنسان ليس معصوما من الوقوع في الأخطاء، فكلنا قد يرتكب الأخطاء، فالوقوع في الخطأ بحد ذاته ليس مستهجنا بشكل أولي، وإنما الاستمرار في ارتكابه مع الوقوع في نفس التجربة سابقا أو شبيهها يعد مستهجنا.
فلو أن شخصا خاض تجربة ما بإتباع نهج معين وفشلت تلك التجربة، فإنه لا يصح له أن يتبع ذات المنهج لخوض تجربة أخرى لها نفس الخصوصيات، ولو فعل ذلك فإنه يلام على صنيعه، ولا يلومن إلا نفسه، لتقصيره أو قصوره.
وقد ورد في الحديث المشهور قول رسول الله (ص):"لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين".
فالمؤمن الواعي والمدرك هو الذي يستفيد من التجارب التي يخوضها، ولا يلدغ مرتين بتجربتين لهما نفس الحيثيات، إلا إذا لم تفده التجارب السابقة خبرة، أو كان غافلا عن التجربة التي مرت عليه لم يلتفت لأسبابها ومسبباتها وحيثيتها.
الإعداد والاستعداد
كل خطوة تحتاج لتفكير في أبعادها ونتائجها وغاياتها و أهدافها ومنطلقاتها وفوائدها، ولا يصحّ أن يتحرك المرء بدون التفكير في منطلقاته والأهداف التي يريد تحقيقها.
فالأفعال وردود الأفعال الارتجالية السريعة التي تكون وليدة اللحظة، تكون في الغالب غير دقيقة ومتهورة بعض الشيء، لأنها لم تصدر إلا بسبب ردة فعل تلقائية أمام المثير الآني، والتسرع في اتخاذ القرارات يكون بعيدا عن الدقة والصواب، مضافا إلى أن ردود الأفعال الارتجالية غالبا تكون طائشة يشوبها الجانب النفسي أكثر من الجانب العقلي المتروي، فتكون بعيدة عن الحكمة والدقة، كما وقد يكون لها آثار سلبية تنعكس عليه أو على غيره ممن له ارتباط بالفعل أو ردة الفعل.
يقول الإمام علي (ع) مخاطبا كميل بن زياد:"يا كميل! ما من حركة إلا وأنت محتاج فيها إلى معرفة" [8].
فكل حركة يقوم بها الإنسان تحتاج لشحذ الذهن وتفكير جاد فيها، وأن يعد لها آلياتها المناسبة، ويستعد لها فكريا وروحيا، وإذا أراد أن يصل إلى نتائج سليمة ومنفعة جيدة، فعليه أن يستعد لها، وأن يخطط لها تخطيطا سليما، بحيث يكون على استعداد تام لكل ما يمكن أن يكون مفاجئا له، كما وعليه أن ينتبه لآثار عمله وانعكاسه على المحيط والمجتمع والأشخاص الذين يتعامل معهم.
الانتكاسات امتحانات
لا يمكن أن يتخلص الإنسان من مشاكل الحياة التي تعصف به بين فترة وأخرى، وذلك لأن وجود المشاكل من طبيعتها، ولأنه يعيش ضمن مجتمع، ومن لوازم ذلك، وجود المشاكل بسبب الاحتكاك والتعامل مع الآخرين، ولكنه يتمكن أن يقلل من شأنها، ويسيطر عليها لكي لا تتفشى وتتسع رقعتها ومساحتها، وبعد ذلك لا يستطيع السيطرة عليها.
كما أنه قد يمر الإنسان بتجربة فينظر إليها نظرة المتهاون المقلل لشأنها وقيمتها فتنعكس عليه سلبا.
فإن المسلمين قد خاضوا تجربتين مهمتين وخطرتين على مستوى مواجهة الأعداء، وقد خلد الله تعالى ذلك في القرآن الكريم، الأولى كانت في معركة حنين، والتي كان المسلمون فيها ينظرون لكثرتهم أمام عدد الأعداء، فداخلهم نوع من الغرور بسبب ذلك، ثم ما لبثوا حتى ولوا الدبر منقلبين على أعاقبهم تاركين الرسول(ص) مع قلة قليلة من المسلمين يخوضون عباب الموت.
يقول تعالى: {لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْئًا وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ} [9].
فقد كان المسلمون يوم حنين بين ثمانية آلاف واثني عشر ألفا، فلما نظر المسلمون لعددهم اغتروا وقالوا:"لن نغلب اليوم"، ولكن وبعدما حمي الوطيس وإذا بهم قد ولّوا الدبر وهربوا عن ساحة المعركة.
وكذا الحال في واقعة أحد عندما خالف بعض المسلمين أوامر النبي  كما أسلفنا، فسبّب ذلك انتكاسة عظيمة كادت أن تعصف بالمسلمين، وتهزمهم شر هزيمة لدرجة أن أكثر المسلمين قد تركوا ساحة المعركة وفروا بعيدا في الصحراء.
الثبات والتزلزل
لا شك أن إيمان الناس متفاوت وبنسب مختلفة، فهناك من هو أكثر إيمانا من الآخر، وهناك من هو أقل، فالإيمان درجات كما في رواية عبد العزيز القراطيسي عن الإمام الصادق (ع) حيث قال:"يا عبد العزيز الإيمان بمنزلة السلم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة.." [10].
وفي رواية أخرى عن سدير قال: قال لي أبو جعفر (ع):"إن المؤمنين على منازل، منهم على واحدة ومنهم على اثنتين ومنهم على ثلاث ومنهم على أربع ومنهم على خمس ومنهم على ست ومنهم على سبع" [11] .
إن التجارب التي تمر على الإنسان قد يهدف منها امتحان واختبار إرادة المرء أمام عواصف المشاكل التي تمر في حياته، فهل يمتلك قوة إرادة وعزيمة لمواجهتها؟ وهل تزيده إيمانا أم أنها ترتد عليه سلبا؟ وهل تصقل شخصيته من خلال خوضها؟ وهل يثبت أمامها وتزيده إيمانا؟
وهل تنعكس عليه إيجابا؟ بمعنى الاستفادة من الماضي والاستعداد للمستقبل وإعداد العدة الملائمة لما يأتي.

-------------------

[1]  آل عمران/139-140.
[2]  الريشهري: محمد. العلم والحكمة في الكتاب والسنة.
[3]  المصدر السابق.
[4]  المصدر السابق.
[5]  المصدر السابق.
[6]  الكهف/103-104.
[7]  بتصرف، الأمثل في تفسير كتبا الله المنزل.
[8]  تحف العقول. ابن شعبة الحراني.ص171.
[9]  التوبة/25.
[10]  الكافي: ج2، ص45.
[11]  المصدر السابق.
----------------------

كلمة الجمعة بتاريخ 24 صفر 1427هـ. الموافق 24 مارس 2006م.

من نفحات العصمة
صورة عشوائية
مولد الإمام علي بن أبي طالب ع